محمد ناصر الألباني
48
إرواء الغليل
( تنبيه ) عزو الحديث من الحافظ إلى " الصحيحين " بهذا التمام فيه قصة عبد الرحمن سهو قلد فيه غيره ، ومن العجيب أنه هو نفسه قد نبه على ذلك في شرحه لهذا لحديث أنس المذكور قبل ، فقال في " الفتح " ( 12 / 55 ) : " وقد نسب صاحب العمدة قصة عبد الرحمن هذه إلى تخريج " الصحيحين " ، ولم يخرج البخاري منها شيئا ، وبذلك جزم عبد الحق في ( الجمع ) ثم المنذري " . 2379 - ( روي عن ابن شهاب أنه سئل عن حد العبد في الخمر فقال : بلغني أن عليه نصف حد الحر في الخمر وأن عمر وعثمان وعبد الله ابن عمر قد جلدوا عبيدهم نصف الحد في الخمر " . رواه مالك في " الموطأ " ) . ضعيف . أخرجه مالك ( 2 / 842 / 3 ) عن ابن شهاب به . وهو ضعيف الاسناد لان ابن شهاب لم يدرك المذكورين من الصحابة . 2380 - ( روى حصين بن المنذر أن عليا جلد الوليد بن عقبة في الخمر أربعين ثم قال : جلد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أربعين وأبو بكر أربعين وعمر ثمانين وكل سنة وهذا أحب إلي " . رواه مسلم ) . صحيح . أخرجه مسلم ( 5 / 126 ) وكذا أبو داود ( 4480 ) والدارمي ( 2 / 175 ) - مختصرا - وابن ماجة ( 2571 ) والطحاوي ( 2 / 87 و 88 ) والبيهقي ( 8 / 318 ) وأحمد ( 1 / 144 - 145 ) عن حصين بن المنذر قال : " شهدت عثمان بن عفان ، وأتى بالوليد قد صلى الصبح ركعتين ثم قال : أزيدكم ؟ فشهد عليه رجلان أحدهما حمران أنه شرب الخمر ، وشهد آخر أنه رآه يتقيأ ، فقال عثمان : إنه لم يتقيأ حتى شربها ، فقال : يا علي قم فاجلده ، فقال علي : قم يا حسن فاجلده ، فقال الحسن : ول حارها من تولى قارها ، فكأنه وجد عليه ، فقال : يا عبد الله بن جعفر قم فاجلده ، فجلده وعلي يعد حتى بلغ